وقامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بمهمة التصميم وتنفيذ منطقة العرض وتركيبها اعتمادًا في ذلك على مفهوم المناظر الخلابة التي تبرز قوة التجربة والعاطفة لدى الزائر.

ويستطيع الزائر من خلال هذه الجولة تفقد تاريخ هذه الشركة من خلال العروض والتصويرات البيئية كبيرة الحجم التي تعمل على إحياء القطع المعروضة ودمجها مع الأجهزة التكنولوجية التي تساهم في عملية الجمع بين ماضي هذه الشركة وحاضرها ومستقبلها.

 

وقد اعتمدت ترانس ميديتيرانيا علي أكسيونا للإنتاج والتصميم (إيه بي دي) للقيام بعملية التصميم والتنفيذ وتركيب المعرض التذكاري “100 سنة ترانس ميديتيرينيا (1917-2017)”فقد نظمت الشركة التاريخية للشحن هذه الاحتفالية بمناسبة الذكري المئوية لها والتي قد استضافها متحف برشلونة البحري في 26 يناير الماضي. ويمكن مشاهدة هذا العرض حتى 2 مايو 2017.

مفهوم العرض

ويحتوي المعرض الذي تقوم بتنفيذه إيه بي دي لصالح تراني مديتيرانيا منطقة عرض على مساحة 480 مترمربع التي تتميز بتصميم تصويري ذو طابع خلاب وعاطفي مما يساعد الزائر أن يقترب أكثر من خلال تجربته إلى تاريخ ترانس ميديتيرانيا عن طريق الدمج بين المحتويات التصويرية التي تعمل على تعزيز دور القطع المعروضة.

وقد قامت إيه بي دي بتصميم ملامح العرض وإدراتها وتنفيذها بالكامل، بما في ذلك عرض القطع والنماذج المصغرة والصور كبيرة الحجم التي ترمز إلى مجموعة سفن تمثل الفترات التاريخية المختلفة، وبعض المناظر من داخلها تبدو كما لو كانت حقيقية، بالإضافة إلى مواد سمع بصرية خلابة حول المعالم الرئيسية للشركة، مما ساعد على الدمج بين ماضي الشركة ومستقبلها وحاضرها.

وقد ساعدت الأماكن الأربعة التي انقسم إليها العرض على التجول بين الفترات التاريخية المهمة لشركة ترانس ميديتيرانيا: بدايات شركة ترانس ميديتيرانيا (1917-1945) الاكتفاء الذاتي. INI وعملية إعادة بناءها (1946-1977)؛ التأميم والتحديث (1978-2001) والخصحصة والتجديد: مجموعة أكسيونا (2002-2017). وقد اعتمدت الزيارة على بعض المواد التصويرية المذهلة لتمثيل كل فترة من هذه الفترات الأربع: وقد تم إدراج المداخن التي تجسد هذه السفن المتميزة بصورة مناسبة على مدار الجولة لتعمل كعناصر بارزة في كل فترة تاريخية.

وتحمل كل مدخنة في مظهرها الخارجي صورة حقيقية من المدخنة الأصلية للسفينة التي تمثلها، وقد تحول هذا المحتوى إلى علاقة مشتركة تسهل من عملية فهم الزائر لها معتمدة في ذلك على بعض المشاهد المصورة ذات الحجم الكبير من داخل هذه السفن، كتوثيق لكل القطع التي تنتمي إلى هذه الفترة التاريخية. وقد تم اختيار القطع المعروضة بعناية حتى تجعل الزائر يشعر وكأنه يتجول داخل السفينة، بين القاعات الفخمة للسفن البخارية الأولية ووصولاً إلى السفن عالية السرعة. وسيكنشف من خلال جولته مرور الزمن المرتبط بكل الملامح والخصائص المتعلقة بكل مشهد داخلي معروض: صالة وغرفة طعام للفترة الأولي، حجرة التحكم في الدفة وغرفه الآلات للفترة الثانية، وصالة ومتجرعلي متن السفينة للفترة الثالثة، ومنطقه الاستقبال ومنطقة الوصول إلى الشاشة التي تعمل باللمس للفترة الحالية.

وتنتمي جميع القطع والنماذج التي تم اختيارها للمعرض في معظمها إلى مجموعة مقتنيات ترامس ميديتيرانيا التي تم إيداعها في متحف برشلونة البحري. وإلى جانب هذه القطع فقد تم عرض قطع أخرى وبعض المحتويات والنماذج المصغرة التي تنتمي إلى الشركة ذاتها أو على سبيل الهدية من الموظفين القدامي.

المحتوى السمع بصري المذهل

ويبرز مفهوم العرض الذي تم تصميمه لذكرى ترانس ميديتيرانيا صورة مكعب أو منليث (وحدة متراصة) ذو طابع سمع بصري مذهل يساعد في نقل المبادئ التي تقوم عليها ترانس ميديتيرانيا كشركة تسعى منذ 100 عام إلى مساعدة الناس للانتقال بين جانبي البحر للقيام بأعمالهم أو للتنزه أو للتلاقي أو للسفر أو لمجرد العودة إلى ديارهم.

وقد استوحى لون هذا “المكعب” من ألوان السفن الحالية (الأبيض والأحمر) ويعرضهما في هذا المجال بشكل منهجي.
ويرمز هذا الجزء إلى السفينة التي سوف نحمل فيها الزوار لرحلة حسية عبر الزمن نحو بدايات الشركة، للعودة منها مرة أخرى إلى العصر الحالي والاطلاع على مستقبل شركة ترانس ميديتيرانيا.

وتجسد الأعوام وتطور الصور عملية مرور الزمن. وكان من بين أبطال هذه الجولة الموانئ، والسفن المذهلة، والمسافرون وطاقم السفن. وقد ساعدت الأصوات المستوحاة من عصور أخرى، من البحر ، والأرصفة أو صفارات الإنذار التي تطلقها القوارب عندما يغادرون، على المعايشة الحقيقية المؤقتة لهذا الحدث لدى الزوار.