قامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بمهام تصميم وتنفيذ جناح إسبانيا، وكذلك الدعم التقني وتنفيذ منطقة العرض بجناح الإمارات العربية المتحدة وكذلك تنفيذ منطقة العرض بالكامل في طابقين من جناح كازاخستان، البلد المضيف والمحور الأساسي لهذه المناسبة.

عرض بتقنية المابينج على شاشة عرض مساحتها 1.000 مترمربع, 2.4302 وأكثر من 40 جهازًا سمع بصري، بالإضافة إلى 11 جهازّا تفاعليًا على مساحة 6.500 مترمربع للعرض.

 

تلك هي الأرقام التي ساعدت أكسيونا للإنتاج والتصميم (إيه بي دي) أن تصبح واحدة من الشركات المرجعية في مجال العرض الدولي في معرض أستانا 2017 (كازاخستان) والذي بدأ في 10 من يونيو الماضي وسيمتد حتى 10 من سبتمبر القادم تحت شعار “الطاقة من اجل المستقبل”.

وشارك نحو ماجملته 200 شخص في المشروعات المختلفة التي نفذتها إيه بي دي في اطار هذه المناسبة. هو عبارة عن نشاط يتميز بالتنسيق والإبداع والطليعة يهدف إلى زيادة الوعي بين الأجيال الحالية بأهمية استهلاك الطاقة مع وضع الاحتياجات المستقبلية في الاعتبار.

ويعتبر الابتكار والاستدامة علي وجه التحديد، وكانت ومازالت، السمات المميزة لهوية أكسيونا للإنتاج والتصميم خلال العقدين الماضيين، وذلك من خلال مشاركتها في المعارض العالمية مثل أشبيلية 92، سرقسطة 2008 أو شنغهاي 2010، وهذه هي مجموعة من المعارض علي سبيل المثال لا الحصر. هدفها: تنفيذ المشروعات التي تعمل على تحفيز العقل والعاطفة والوعي لدي الزوار، من وجهة نظر مستديمة، وذلك من خلال الاستخدام الرشيد للموارد.

لقد أصبح التحدي ثلاثة أصعاف في معرض إكسبو أستانا 2017. قامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بمهام تصميم وتنفيذ جناح إسبانيا، وكذلك الدعم التقني وتنفيذ منطقة العرض بجناح الإمارات العربية المتحدة وكذلك تنفيذ منطقة العرض بالكامل في طابقين من جناح كازاخستان، البلد المضيف والمحور الأساسي لهذه المناسبة.

إسبانيا: “القرية العالمية”

تم تصميم هذا الجناح الإسباني حول ساحة مركزية كبيرة تتفرع منها باقي الفضاءات، ويمثل هذا الجناح “القرية العالمية” التي نعيش فيها.

قامت بتنسيقه المجلس الثقافي الإسباني (AC/E)، وكانت إيه بي دي هي صاحبة الفكرة في هذا الشأن إلى جانب مؤسسة فريد أركيتكتوس متبعين في ذلك التصميم الإبداعي والمفاهيمي والتحفيزي ومجازي في شكله، وغني بالمعلومات في خلفيته. يشتمل محتوى المعرض على خمس مواد سمعية وبصرية ذات أنماط مختلفة، بدءًا من الأسلوب الانغماسي إلى الأساليب الأخرى ذات الطبيعة التربوية أو العاطفية، والتي تشكل سطحاً للعرض تصل مساحته الإجمالية إلى 116 مترمربع.

ترمز الواجهة الخارجية إلى الدور الذي لعبته الطاقة، منذ طاقة النار التي لعبت دوراً في تطوير الحضارات، إلى العمل الفني الرسومي للسيد ألبرتو كورازون. في الداخل، نجد لوحة جدارية توضيحية ومادة سمعية بصرية ترحب بالزوار بعروض تقديمية لمشاريع الطاقة المتجددة الإسبانية التي تم تطويرها في العالم.

بعد الدخول، حول الساحة المركزية، هناك مجموعة من ثلاثة فضاءات على شكل منازل وفي وسطها، هناك شجرة حية تمثل دورة حياتها لترمز إلى التوازن الضروري بين الإنسان والطبيعة.

على مساحة قدرها 868 مترمربع في طابق واحد، لإبراز مدى ثراء إسبانيا بالموارد الطبيعية المتجددة، والإمكانيات المبتكرة والرائدة التي تمتلكها الشركات الإسبانية في هذا المجال في العالم، والنظر كذلك في مشكلة تغير المناخ والحاجة إلى التعامل مع هذا الكوكب ومصادر الطاقة الموجودة به بطريقة مسؤولة.

Edited

الإمارات العربية المتحدة: الابتكار في مجال الطاقة

وكانت إيه بي دي هي الشركة المسؤولة عن التركيب والدعم التقني وتنفيذ منطقة العرض التي تقدر مساحتها بنحو 1000 مترمربع) وكذلك منطقة كبار الزوار التي تبلغ مساحتها 650 مترمربع) الخاصة بهذا الجناح والتي تبرز بدورها تطور البلاد في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة والبحوث المتعلقة بها.

ويقدم هذا الجناح وجهة نظر تربوية بفضل استخدام الموارد التكنولوجية الحديثة، مثل الأجهزة التفاعلية أو شاشات العرض المحيطة، التي تسمح للزوار برؤية أنفسهم كجزء من الحل، وتعلم كيفية استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة.

ويعتمد الجناح كذلك على مسرح سمع -بصري مذهل مزود بشاشة 270 درجة تتضمن عروضًا على الأرض والسقف وذلك لإظهار حاضر تكنولوجيا الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة وماضيها ومستقبلها.

وتضم منطقة العرض بعض محتويات الوسائط المتعددة، حيث تجسد العناصر الأربعة -الأرض والماء والرياح والحرارة- فضلأ عن مساحتها-من المجهرية إلى الهائلة- ديناميكية وتقدم هذه البلاد من حيث التجديد في مجال الطاقة.

وكذلك ستقوم إيه بي دي بمهام الصيانة والعمل التقني وعملية فك الجناح.

كازاخستان: Nur Alem (الطاقة من أجل المستقبل)

ويعتبر هذا البناء العظيم الضخم هو محورهذا المعرض ويبلغ مساحته 80 مترًا وبطول 100 متر و8 طوابق.

ويضم الطابق الأول منه الجناح الوطني لكازاخستان، بينما يشغل متحف المستقبل بقية الطوابق السبعة المخصصة لمصادر الطاقة المختلفة.
قامت شركة إيه بي دي بتنفيذ منطقة العرض على مساحة 2.400 مترمربع المخصصة للبلد المضيف كازاخستان في الطابق الأول من هذا المبنى. ويعرض المستوى الأول المتصل مباشرة بمنطقة الانتقال إلى المعرض رسالة تعريفية عن دولة كازاخستان: حول ثقافتها، وعاداتها وتقاليدها ومواردها البيئية.

تحتوي هذه المقدمة على فيديو كبير الحجم بتقنية المابينج يتم عرضه داخل قبة مساحتها 45x14x7.5 متر، مستخدمًا فيه أكثر من 50 جهازًا للعرض بالليزر. ويتزامن العرض السمعي البصري الرئيسي مع عرض آخر تفاعلي يمكن للزوار من خلاله معرفة المزيد عن الأسطورة الكازاخستانية الشهيرة بايتريك.

كما نفذت إيه بي دي منطقة العرض في الطايق الثاني والمخصصة للطاقة الهيدروليكية. وتشغل مساحة قدرها 800 مترمربع، سيتمكن الزوار في هذه المنطقة من اكتشاف الطرق المختلفة لاستغلال المياه: بدءًا بنسخة طبق الأصل من طاحونة حماة القديمة وانتهاءً بأحدث التكنولوجيات لاستغلال طاقة المد والجزر.

ليصل جملة ما تم عرضه إلى أكثر من 30 محتوى سمعي بصري و9 مواد تفاعلية، إلى جانب 1700 متر مربع كمنطقة عرض قد صممتها إيه بي دي لكي يستطيع الزائر من خلالها الانتقال عبر الزمان والمكان.

ويمكن التحكم من خلال القبة، قلب هذا المكان، في الجولة التي سيقوم بها أكثر من 5 مليون شخص المنتظر حضورهم هذا الحدث حتى 10 من سبتمبر.

لا يقتصر على كونه موعدًا مع الاستدامة ولكن أيضًا مع الحواس، ولهذا الغرض قامت أكسيونا للإنتاج والتصميم بإضفاء نوع من الابتكار والتجديد لتحقيق تجربة خالدة الذكر وتظل لأطول وقت في ذاكرة الزائرين.